7 نوفمبر 2008 - محالٌ أن نلتقي
محالٌ أن نلتقي..
سقطَ القناع الذي تدعي..
وزيف المودةِ
وامتزاج الروح..
وانتهى زمن التخاطرِ الفكري
من عقلي ومن قلقي..
سأقتلُ حلمي
بكفِ يدي
سئمتُ الاكاذيبَ إني..
لن أظلَ بلهاءَ كما تبتغي..
سأخمدُ كلَ البراكينِ التي..
تفجرُها .. رؤياكَ في داخلي..
سأطفئُ كل َ ذكرياتكَ التي..
تزيدُ من توقدي ..
سأمنعُ الهواء
كي لا تتسللَ أنفاسك
إلى رئتي
ستبقى على وهم بأني أعود !
ولكنه المحالُ بأن نلتقي ..
عبثاً تغالبُ نفسكَ أني أعودُ
ويسبقني أسفي!
ويسرفُ بي ندمي !
أفق هيا .. من الأوهامِ والحلمِ ِ..
لسوفَ أودعُ فيكَ
الضياع الذي ضمني
ستنكرني حينها..
وتنكرُ أفكاري ..
وحتى لغتي..
وتغزلُ لليلِ ..
ألف قصيدة عشق
تناديني بسيدتي..
وتحنُ للمنفى الذي
يحجبني عن ناظريك..
لكنكَ لن تعرفَ أينهُ وطني..
فلا الأوطانُ تشتاقك ..
ولستُ عائدةً الى شَجَني..
فقد مزقتُ أشرعتي..
وقد حطمتُها سُفني..
أفق هيا .. من الأوهام ِ والحلم ِِ
ستذكر في عينيّ يوما
أذا حالفكَ الحظُ أن تلتقي..
حلمكَ المفقود للأزلِ
قوياً ..
ما هزمتُُ..
ولم أنحني..
وأنني فيما أقول..
ما بالغتُ .. ولم أدّعي..
وليسَ بعادتي كذبٌ
وليسَ بذا عتبي!..
لكنهُ وعدٌ
بأنّ
ا
ل
م
ح
ا
ل
أن نلتقي

|